Not sure what program is right for you? Click Here
CIEE

© 2011. All Rights Reserved.

Study Abroad in

Back to Program Back to Blog Home

1 posts from March 2015

03/11/2015

Spring 2015 Arabic Language Program Issue I

NewsletterBannerAmman IMG_1571

Welcome to the first issue of the Arabic Language Program newsletter. In this issue our students have shared important aspects of their experience in Jordan, their plans and their stories. As you will note our newsletter is written by the students in Arabic without editing by the instructors or the staff. It is the original work that came directly from the students and we are so proud of this outcome. 

Retreat

Corey Dunham from University of Wisconsin-Madison describes the rural retreat in Jordan, and how this rural retreat affected his personal views of the future of human relationships across cultures. 

وصف جزء من الخلوة

إعداد كوري دنهم

 

فارقنا من عمان قاصدين إلى شمال الأردن لرحلة طويلة. وكنا ثقيلي القلب للترك  أصدقائنا في عمان، غير عابئين بالثلج الجديد الذى وقع على عمان اليوم السابق. فاصبح منظر عمان أصغر وراءنا واشعة الشمس الخافت ترقص على وجوهنا بينما ينتزع المغرب دقائق باقية النور من الأفق.  وقد عزمنا في هذا اليوم على أن نصل إلى المخيم قريب من الحد الفلسطيني. فجلست بسكينة على الباس وأنا أستعيد ذكريات الماضي غير مستمع إلى التحدث والهمسات تدور حولي.

ولما وصلنا إلى المخيم غطت ليلة الفلاة على الجبال المحيطة ونصبنا المخيم تحت السماء كثيرة النجوم. وجلست أشرب الشاي مع موظفين المخيم. وترن أصداء أصواتنا بين أجناب الوادي. فسألت نور عن حياتها في القرية قريب من المخيم وساعدتها بتحضير الفطور والعشاء. كانت جميلة الكلام وقليلة الخشونة. وأحسست بأننا نشارك شيئا غير محسوس بيننا مع أننا نجيء من ثقافات مختلفة تماما. وعند هذه الحظة آمنت بأن يوجد مستقبل مشترك ومتحد بين كل البشر في هذا الدنيا.

  IMG_1578

Emily Edwards from Barnard College shares with us her aspiration for justice for human kind and she focuses on the importance of education and motivation in achieving her goals. 

 ! من أنا 

السؤال «من أنا؟» صعب و سهل في نفس الوقت. توجد الإجابات البسيطة و توجد الإجابات المعقدة. أنا طالبة وأحبّ التعلّم من خلال الدراسة و التجارب. أرجو أن أفهم العالم بسبب هذا التعليم. أهمّ أهدافي هو العيشة بدون الخوف. أريد أن أتابع أحلامي و لا أريد أن أسلم الحياة المملة أو العادية. مع ذلك أظنّ أننّي سأكون سعيدة و وفاء في المستقبل حتى لو كان عندي حياة بسيطة. آمل أن أعمل من أخل تحسّن الظلم العالمي. لا أريد أن أصبح مشهورة أو مهمّة ولكن أريد أن يكون عندي سبب في حياتي و في عملي. من الممكن أن أكون مثالية ولكن مثل الحكمة العربية «من جدّ وجد»، أظنّ أنّه أهمّ شيء في تحقيق الأهداف هو التصميم. في نفس الوقت أعرف أنّه من المستحيل أن أتوقع كل حدث في المستقبل. سيكون هناك مشاكل و نجاحات لا أتواقعها. إن شاء الله سأحقّق أهدافي البسيطة ولكننّي مستعدّة للحياة غير متوقعة

ايميلي ادواردز 

 

Erin Liechty from Calvin College has written a short story in Arabic, what an amazing achievement! Erin's story is about feeling the pain of the others and showing support even if we can’t offer any materialistic help. 

الحزن المشترك

عطلة الصيف كانت تقترب و ليلى وأصحابها كانوا جاهزين للعطلة!  جلس الطلاب في آخر صف في الفصل.كانت ليلى تشعر أنّ الدقيقة تمرّ مثل الساعة.  "ترن ترن"  صوت الجرس،  جاء الصيف.  ليلى جرت إلى بيتها و سلّمت على والديها.  قلبها كان مغموراً  بالحماس بسبب الفرص الجديدة التي قدّمتها عطلة الصيف لها.  ليلى بدأت تتخيل ماذا ستعمل.  روحها طارت حتى السماء. قضت بقية اليوم في التّخيّل والحلم.  أين ستسافر؟  أيّ أماكن ستكتشف؟  على أيّ أشخاص ستتعرف؟ 

اليوم القادم, آل على نفسها أن تلعب في الحديقة حديقة قريب من بيتها.  وصلت إلى الحديقة وجلست على الأرجوحة و تأرجحت, تحت, فوق, تحت. قلب ليلى كان مغمورة

  بعد عشرة دقائق, لحظتليلى ولد جالس عن المقعد قدامها.  الولد لمحها , ليلى لحظت أنّ وجه  كان حزين.  هي اقتريت عليه وطلت  عيونه.  عيونه كانت مثل المرآة بسبب الدموع التي تدفقت منها.  ليلى وقفت, كانت تريد ان تتكلم, بيد أنّ صوتها طلق  فمها.  الماء في عيونه ذابت. و ذابت كلّ أحلام  الأمس أيضا.  

بعد الوقت ليلى  وجدت صوتها .....  وقالت "شو صار؟"

الولد ....يتنهد و جوابها  "ما عندي بيت, ما عندي ماما."  أستمرّ,"بيتي كان اكثير حلو, بس تركته كله."

ليلى سمعت الولد مع كل اذن صغير .  هي كان اريد ان اساعده . ولكن كيف؟  دسّت يدها في جيبها, لم تجد مال.  الولد استمرّ, "سكنت في بيت حلو.  حبيت جيراننا,  حبيت  العب في الحديقة مع كل اصدقائي.  حبيت أحتفل بعيد ميلادي و كل عائلتي حولي.  بس هاي كانت حياة ثانية.  هلا ساكن حياة مثل الموت."

ليلى كانت تريد أن تعطيه أشي .  بيد أنّها  .....  تشعر بالعجز.  بعد عد فكرة دخلت مخها.  هي فكرت ...........  "ما عندي مال, ولا بيت, ولا عائلة, بس عندي عيون وقلب وممكن بقدر  أعطيه دموعي عشان اشارك الحزن الثقيل." 

 ليلى والولد بكوا مع بعد .  حياة الولد كان كثيرحزينة, كذلك احتاجت إلى دموع كثيرة.  تساءلت ليلى كم اطفال  مثل هذا الولد شاهدت.  من الممكن أن كانت شاهدت كثيراً ولكن بدون الاهتمام بهم؟  من الممكن أن كانت عمية قبل اليوم؟ هذا اليوم اتشفاء العمى وشاركت  الحزن 

ايرين

 

ا

 

Categories